السيد حامد النقوي
11
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
دليلى موضوع مىگويد حال آنكه اداله تام كرده كه حديثى را كه وضعش بداند روايت نكند و ديگر علما اين التزام او را قبول كردهاند و حكم به وضع احاديث مرويه او را باطل كردهاند و از غرائب آنست كه از كلام او و لهذا لا يذكره اهل العلم بالحديث چنان واضح مىشود كه بيهقى را از اهل العلم بالحديث خارج كرده و ازين زيادهتر عجبى نمىباشد بيهقى چنين كسى نيست كه قدح قادحى در و قابليت گوش نهادن داشته باشد و جلالت قدرش در علم حديث محتاج اظهار گردد سابقا شنيدى كه صاحب مشكاة در حق او و امثال او ارشاد نموده است انى إذا اسندت الحديث إليهم كانّى اسندت الى النبى صلّى اللَّه عليه و سلم و ياقوت حموى در معجم البلدان گفته و قد اخرجت هذه الكورة من لا يحصى من الفضلاء و العلماء و الفقهاء و الادباء و مع ذلك فالغالب على اهلها مذهب الرافضة الغلاة و من اشهر ائمّتهم الامام ابو بكر احمد بن الحسين بن على بن عبد اللَّه بن موسى البيهقى من اهل خسروجرد صاحب التصانيف المشهورة و هو الامام الحافظ الفقيه الاصولى الدين الورع اوحد الدهر فى الحفظ و الاتقان مع الدين المتين من اجلّ اصحاب أبى عبد اللَّه الحاكم و المكثر بن عنه ثم فاقه فى فنون من العلم تفرّد بها رحل الى العراق و طوّف الآفاق و الّف من الكتب ما يبلغ قريبا من الف جزء مما لم يسبق الى مثله استدعى الى نيسابور لسماع كتاب المعرفة فعاد إليها فى سنة احدى و اربعين و اربعمائة ثم عاد الى ناحيته فاقام بها الى ان مات فى جمادى الاولى من سنة اربع و خمسين و اربعمائة و من تصانيفه كتاب المبسوط كتاب السنن كتاب معرفة علوم الحديث كتاب دلائل النبوّة كتاب مناقب الشافعى كتاب البعث و النشور كتاب الآداب كتاب فضائل الصحابة